ابن الحنبلي
170
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
وبكى عليه بكاء شديدا ، إلى أن أخذ في ذكر القبر وهوله ، وأنه لم يعدّ له شيئا سوى الإسلام . وبالجملة فقد كان جمال المجالس وحظوة المجالس ، حتى إنه لم يخل له عنه « 1 » غالب المحافل إلى « 2 » إن كان بدر جماله الآفل « 3 » . 49 « * » أحمد بن أبي بكر بن سراج الدين « 4 » أقضى القضاة شهاب الدين البابي الشافعي المشهور بابن سراج وبقاضي الباب الشافعي « 5 » . ولي قضاءها بعد وفاة « 6 » جدي الزين عبد الرحمن « 7 » الحنبلي وكان شاعرا ظريفا « 8 » ، ومحاضرا لطيفا ؛ غير أن هجوه أحكم من مدحه . ومن شعره : إنّي رأيت حبيبي * قد جاء بالياسمين نحوي فقلت لنفسي * يا نفس بالياس منّي « 9 » والياس ههنا ينبغي ألا تقرأ بالهمز « 10 » ؛ بل بالألف ليتحقق أمر التجنيس معه « 11 » .
--> ( 1 ) وفي س : لم يخل منه وفي ت : لم يحل عنده ان كان بدر جماله آفل . ( 2 ) ساقطة في م وت وس . ( 3 ) وفي ت وس وم آفل . وفي إعلام النبلاء : هو الآفل . ( * ) حياته - : ( 00 - 881 أو بعدها ) - ( 00 - 1476 م أو بعدها ) انظر ترجمته في : « الضوء اللامع 1 / 256 » وفيه وفاته سنة 887 ه « إعلام النبلاء 5 / 288 ، نقلا عن « در الحبب » باختصار . ( 4 ) في : س وساقطة في الأصل د ، م ، ت ( 5 ) وفي ت : الثاني . ( 6 ) وفي م : وفات . ( 7 ) زين الدين أبو البشرى عبد الرحمن بن الحسن بن محمد الربعي التاذفي الحلبي المتوفى بعد سنة 832 ه ترجمه المؤلف . انظر الترجمة : ( 240 ) . ( 8 ) في : م ، ت . وفي الأصل د : طريفا . ( 9 ) وفي م ، ت : بالياس مين . ( 10 ) وفي م وت : بالهمزة . ( 11 ) ساقطة في م .